من 2000 إلى 2003 كانت فلسطين والعراق في بؤرة المشهد السياسي المصري. من 2004 إلى 2005 انتقل موضوع رئاسة الجمهورية وقضية التوريث إلى البؤرة. من 2006 وحتى الآن تصدرت القضايا الاجتماعية والاقتصادية بلا منازع مركز الصراع السياسي.. من صراع على لقمة العيش، إلى احتجاجات ضد الحرمان من مرافق الدولة الأساسية مثل الماء، إلى تحركات لزيادة الأجر، الخ. الاقتصاد أولاً. هذه هي كلمة جماهير الشغالين والعرقانين والمظلومين في مصر. وبما أن الاقتصاد لا يمكن فصله عن السياسة، وبما أن مكتسبات الجماهير في الاقتصاد لا يمكن أن تتحقق بدون نضال في المجال السياسي وبدون تطوير منظمات وأدوات تمكنها من تكثيف النضالات وتخزين معارفها وخبراتها في أشكال مؤسسية، لذلك يصح أن نخصص هذه المقالة لمناقشة موضوع تطوير النضال الاقتصادي والاجتماعي.
من شأن هاجس السيادة والسيطرة المستولى على النخبة الحاكمة، والذى يرمى فى النهاية إلى الحفاظ على الوضع القائم، أن ي
الفكرة المهيمنة بشأن أسس إسرائيل فى إيديولوجيات الهوية هى نظرية المؤامرة.
هل يستطيع أحد أن يدافع عن فكرة "الجماعة الوطنية"، التى تقوم على مبدأ المساواة، على أن تقوم فى نفس الوقت على تمييز جماعة يتمتع فيها أصحاب دين معين، أو المتحدثين والحاكمين باسمهم؟ هل تستطيع كل حيل الجمع بين هذا التناقض أن تنشئ سلما أهليا، أو جماعة متماسكة؟ هذا ما حاول الأستاذ طارق البشرى أن يقوم به فى مقالاته الأخيرة التى جمعها فى كتاب "الجماعة الوطنية: العزلة والاندماج"، الصادر فى أبريل 2005 فى سلسلة كتاب الهلال. في هذا المقال يقوم شريف يونس بعرض ونقد ما طرحه البشرى.
أحدث التعليقات
منذ 9 أسابيع يوم واحد
منذ 9 أسابيع 3 أيام
منذ 9 أسابيع 5 أيام
منذ 9 أسابيع 6 أيام
منذ 9 أسابيع 6 أيام
منذ 10 أسابيع 9 ساعات
منذ 10 أسابيع 19 ساعة
منذ 10 أسابيع 21 ساعة
منذ 10 أسابيع 23 ساعة
منذ 35 أسبوعا 5 أيام