هل يستطيع أحد أن يدافع عن فكرة "الجماعة الوطنية"، التى تقوم على مبدأ المساواة، على أن تقوم فى نفس الوقت على تمييز جماعة يتمتع فيها أصحاب دين معين، أو المتحدثين والحاكمين باسمهم؟ هل تستطيع كل حيل الجمع بين هذا التناقض أن تنشئ سلما أهليا، أو جماعة متماسكة؟ هذا ما حاول الأستاذ طارق البشرى أن يقوم به فى مقالاته الأخيرة التى جمعها فى كتاب "الجماعة الوطنية: العزلة والاندماج"، الصادر فى أبريل 2005 فى سلسلة كتاب الهلال. في هذا المقال يقوم شريف يونس بعرض ونقد ما طرحه البشرى.
اكتسب حزب اللـه شعبية واسعة بين الجماهير العربية، وحتى بين الليبراليين واليساريين، لدوره فى طرد الاحتلال الإسرائيلى من جنوبى لبنان. فى هذا المقال يحاول أكرم ألفى أن يلقى الضوء على الوجه الآخر المصاحب للحزب منذ إنشائه، بوصفه حزبا طائفيا أصوليا معاديا للديمقراطية ومرتبطا بقوى رجعية عديدة فى المنطقة العربية وإيران.
لا نريد إجماعا وطنيا فى السياسة بناء على انتماءات طائفية. لا نريد اتفاق شيخ الأزهر مع البابا شنودة على اتخاذ مواقف معينة فى السياسة الخارجية المصرية.
الحركة الديمقراطية في مواجهة المسألة الطائفية
سامر سليمان
أحدث التعليقات
منذ 9 أسابيع يومين
منذ 9 أسابيع 5 أيام
منذ 10 أسابيع 6 ساعات
منذ 10 أسابيع 8 ساعات
منذ 10 أسابيع 9 ساعات
منذ 10 أسابيع يوم واحد
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 35 أسبوعا 6 أيام