هل يستطيع أحد أن يدافع عن فكرة "الجماعة الوطنية"، التى تقوم على مبدأ المساواة، على أن تقوم فى نفس الوقت على تمييز جماعة يتمتع فيها أصحاب دين معين، أو المتحدثين والحاكمين باسمهم؟ هل تستطيع كل حيل الجمع بين هذا التناقض أن تنشئ سلما أهليا، أو جماعة متماسكة؟ هذا ما حاول الأستاذ طارق البشرى أن يقوم به فى مقالاته الأخيرة التى جمعها فى كتاب "الجماعة الوطنية: العزلة والاندماج"، الصادر فى أبريل 2005 فى سلسلة كتاب الهلال. في هذا المقال يقوم شريف يونس بعرض ونقد ما طرحه البشرى.
إذا كان هذا المشروع ممكنا، سيكون هناك بالفعل إسلام ديمقراطى غير ملفق، وسيتو
الحركة الديمقراطية في مواجهة المسألة الطائفية
سامر سليمان
حوار مع باتريك هيني، باحث سويسري، باحث في العلوم الاجتماعية، متخصص في الظاهرة الإسلامية، أمضى حوالي عشر سنوات بمصر ومؤلف كتابي "عالم الفتوات" و"إسلام السوق، الثورة المحافظة الأخرى&qu
منذ الستينيات، بل وحتى الآن إلى درجه كبيرة، تحوم فكرة ابن رشد كمفكر عقلانى فى أوساط المثقفين العرب وبعض المثقفين غير العرب أيضاً.
في الأسابيع القلية الماضية انقسم المثقفون في المنطقة الممتدة من حدود الصين والهند شرقا إلى المحيط الأطلسي غربا بين موقفين من قضية ثقافية كانت إشكالية وأضحت مشكلة كبرى، وانحازت الأغلبية العظمى من هؤلاء
أحدث التعليقات
منذ 9 أسابيع 3 أيام
منذ 9 أسابيع 5 أيام
منذ 10 أسابيع 20 ساعة
منذ 10 أسابيع 23 ساعة
منذ 10 أسابيع 23 ساعة
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 36 أسبوعا 3 ساعات