الفكرة المهيمنة بشأن أسس إسرائيل فى إيديولوجيات الهوية هى نظرية المؤامرة.
هل يستطيع أحد أن يدافع عن فكرة "الجماعة الوطنية"، التى تقوم على مبدأ المساواة، على أن تقوم فى نفس الوقت على تمييز جماعة يتمتع فيها أصحاب دين معين، أو المتحدثين والحاكمين باسمهم؟ هل تستطيع كل حيل الجمع بين هذا التناقض أن تنشئ سلما أهليا، أو جماعة متماسكة؟ هذا ما حاول الأستاذ طارق البشرى أن يقوم به فى مقالاته الأخيرة التى جمعها فى كتاب "الجماعة الوطنية: العزلة والاندماج"، الصادر فى أبريل 2005 فى سلسلة كتاب الهلال. في هذا المقال يقوم شريف يونس بعرض ونقد ما طرحه البشرى.
إذا كان هذا المشروع ممكنا، سيكون هناك بالفعل إسلام ديمقراطى غير ملفق، وسيتو
منذ الستينيات، بل وحتى الآن إلى درجه كبيرة، تحوم فكرة ابن رشد كمفكر عقلانى فى أوساط المثقفين العرب وبعض المثقفين غير العرب أيضاً.
أحدث التعليقات
منذ 9 أسابيع يوم واحد
منذ 9 أسابيع 4 أيام
منذ 9 أسابيع 6 أيام
منذ 9 أسابيع 6 أيام
منذ 9 أسابيع 6 أيام
منذ 10 أسابيع 15 ساعة
منذ 10 أسابيع يوم واحد
منذ 10 أسابيع يوم واحد
منذ 10 أسابيع يوم واحد
منذ 35 أسبوعا 5 أيام