انعقدت فى سبتمبر الماضى الجمعية التأسيسية الأولى لحركة اليسار الديمقراطى، وحضرها حوالى خمسمائة من الموافقين "بصورة عامة" على الوثيقة السياسية التى أذاعتها اللجنة التحضيرية للحركة، والتى تضم رموزا فى حركة قوى الإصلاح والديمقراطية فى الحزب الشيوعى اللبنانى وعددا من المثقفين والناشطين اليساريين فى المجتمع الأهلى اللبنانى.
وأتت وثيقة تأسيس حركة اليسار الديمقراطى فى لبنان لتؤكد الاستقطاب الموجود فى صفوف تيارات اليسار فى العالم العربى، ومنها مصر، والقائم بين تيار تقليدى يجعل من معاداة الإمبريالية مدخلا وحيدا لترتيب كل تحالفاته، حتى لو كانت مع قوى يمينية وفاشية، بل ومع الأنظمة العربية ذاتها أحيانا، وتيار آخر يرى أن التخلف أولا، والاستبداد ثانيا، هما الأولى بالمواجهة، حيث أن الهيمنة الأمريكية متحققة بالفعل، بينما القول بأن العدوان الأمريكى على العراق بداية حملة استعمارية جديدة على المنطقة ليس سوى تغاضٍ عن علاقات الهيمنة القائمة بالفعل من منذ عشرات السنين.
أحدث التعليقات
منذ 9 أسابيع 3 أيام
منذ 9 أسابيع 5 أيام
منذ 10 أسابيع 20 ساعة
منذ 10 أسابيع 23 ساعة
منذ 10 أسابيع 23 ساعة
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 10 أسابيع يومين
منذ 36 أسبوعا 3 ساعات