الجسد
سامر سليمان
إن انتشار غطاء الرأس كما النار في الهشيم خلال العقود الأخيرة هو تعبير عن هيمنة التيارات المحافظة على المجال الديني والسياسي في مصر. وكما كانت جسارة المرأة في خلع غطاء الرأس في ثورة 1919 مرتبطة بصعود اللبرالية المصرية، فإن انحسار غطاء الرأس والثورة عليه مرة أخرى لن يحدث على الأرجح إلا إذا اعتلت الساحة السياسية والمجال العام تيارات تقدمية.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:54.
فى كل هذا تجد المرأة نفسها "محملة" بجسد كلموها عنه منذ الطفولة قبل أن تختبره. فهى تتعلم، لسبب لا تفهمه أن تضم ساقيها، بينما يفتح الذكر ساقيه على أوسعهما. وعموما، المرأة تسمع عن جسدها ولا تحسه. تسمع عما يجب أن يكون عليه، وعما يحسن ولا يحسن له. تسمع كل ما يمشي على رجلين فيما عدا جسدها نفسه. تعتاد القيود حتى تصبح جزءا منها، وتبدأ في تطويع حياتها على مقاس جسدها المقيد، بدلا من أن يحملها جسدها إلى حيث تريد الذهاب. المرأة تعيش حياة معكوسة.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 02:01.
رجائي موسى
لقد تساءلت لورا مالفى عن الطريقة/ العين التي ينظر الرجل بها إلى المرأة، وطريقة نظر النساء إلى أنفسهن في "المتعة البصرية والسرد السينمائي"، وكشفت عن تمثيل المرأة بوصفها موضوعا قابلا للامتلاك وللغواية، كائنا مثيرا ومغريا، تقدَّم إلى مشاهدين ذكور وتلمع أمام كاميرا ذكورية وممثلين ذكور، وهذا يرتبط بالضرورة بطرحها كسلعة عبر سرد سينمائي يعمل على مضاعفة العالم الخيالي الذكورى، عن طريق الرموز الجنسية، والصور العارية، فيدخل المشاهد في أحلامه وهلوساته. فعندما أكون في السينما يكون الآخر الذي يظهر على الشاشة موضوعا لتحديقي. وعلى الشاشة تم تصميم المرأة لتكون فقط موضوعا للإغراء. ويكشف خطاب السرد السينمائي عن ثنائية ذكورية وهى؛ المرأة السلبية/ في مقابل الرجل الايجابي. وهكذا تظهر المرأة بوصفها آخر الرجل، أو اللا رجل، فعبر الحيل الذكورية تصبح المرأة امرأة، بينما هى لم تولد كذلك كما تقول سيمون دى بوفوار.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 01:56.
عمرو عزت
لا تلبث إحدى معارك “الحجاب” أن تتوارى حتى تبرز أخرى لتشغل جانبا كبيرا من الجدل الثقافى والسياسى الراهن. كلمة “الحجاب”، هكذا على إطلاقها، لا تحمل معنى واحدا، بل معان متعددة مختلفة. الأهم أنها تخفى تحتها وسط السياقات العديدة والمتنوعة لذكرها،
دلالات ومواقف تكشف عن معارك وساحات جدل أخرى، تبدأ من صورة المرأة ووضعها الاجتماعى، لتمر بقضايا المجتمع كله.. الديمقراطية والحريات والهوية والخصوصية الثقافية، ولا تنتهى بالجدل حول الدين والعلمانية. هذه محاولة للاقتراب من ساحات الجدل وتأمل المواقف والدلالات، بدون الانخراط بالضرورة في المعارك، أو الانحياز بإطلاق لأحد أطرافها.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 01:50.
عمرو عبد الرحمن
ربما لم تُجمع النخبة المصرية منذ فترة طويلة على مهاجمة حادثة بغير تحفظ أو خلاف مثل إجماعها على إدانة أحداث التحرش الجنسى الجماعى بالنساء فى أول أيام عيد الفطر الماضى. فحتى الهجمات الإرهابية التى ضربت عدداً من المواقع السياحية فى 2005 وكان ضحاياها من المصريين بالجملة لم تحظ بمثل هذا الإجماع فى إدانتها. "يجمع الجميع" على أن هذه السابقة تشكل مدعاة للقلق، وبالمقابل أرى أن هذا "الإجماع" نفسه أكثر مدعاة للقلق من الحدث نفسه.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 01:43.
سامر سليمان
في فيلمها الأخير "دنيا" اقتحمت المخرجة اللبنانية جوسلين صعب منطقة شديدة الوعورة: جسد المرأة المصرية. يا للهول!! كيف تجرؤ على ذلك وهي غير مصرية، لا بل لبنانية متفرنسة؟ هكذا اكتنفت كافة مراحل صناعة وعرض الفيلم صعوبات جمة بسبب البيئة المعادية لطرح هذا الموضوع أو لطرحه بالشكل الذي تناولته جوسلين: فمن تعنت للرقابة، وصل إلى حد تسريب السيناريو إلى وسائل الإعلام لفضحه، ومن إحجام عديد من الممثلين عن قبول أدوار في الفيلم، ومرورا بممارسة بعض الممثلين المشاركين في الفيلم الرقابة عليه، تجلت في رفضهم النطق ببعض عبارات السيناريو الأصلي، إلى هجوم شديد تعرضت له حنان ترك (بطلة الفيلم) بعد عرضه في مهرجان القاهرة السينمائي سنة 2005، الأمر الذي أوصلها إلى البكاء.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 00:58.
|
أحدث التعليقات
منذ 5 أسابيع يوم واحد
منذ 9 أسابيع 4 أيام
منذ 11 أسبوعا 4 أيام
منذ 11 أسبوعا 6 أيام
منذ 12 أسبوعا يومين
منذ 12 أسبوعا 3 أيام
منذ 12 أسبوعا 5 أيام
منذ 13 أسبوعا 3 ساعات
منذ 14 أسبوعا 4 أيام
منذ 15 أسبوعا يوم واحد