المرأة

ملف هذا العدد نخصصه – كالعادة - لقضية تمارس تأثيراً هاماً على سياسات التغيير في مصر. لقد بدأنا العدد الأول بوضع أقدامنا على المشهد السياسي المصري بأطرافه السياسية الرئيسية. ثم انتقلنا في العدد الثاني للبحث عن قوى اقتصادية/اجتماعية مهيأة لقبول فكرة التحرر والديمقراطية. ثم تعرضنا في العدد الثالث لمشكلة التنظيم بالنسبة لمختلف القوى السياسية، تلك التي نؤيدها ونتعاطف معها وتلك التي نعارضها. والآن نحن ننظر لموضوع المرأة، أي إننا عدنا لعملية البحث عن قوى اجتماعية مساندة للتحرر والديمقراطية.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 15:06.
هذا الملف يدعو القوى الديمقراطية واليسارية إلى إعادة النظر فى موقفها من قضايا النساء المصريات، ليس فقط كاستجابة لهذه المساهمات الجديدة نوعيا، ولكن أيضا كاستجابة لتحولات اجتماعية متراكمة تعيد تشكيل الفضاء الاجتماعى من حولنا بانتظام .
البوصلة
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:59.
سامر سليمان
المعارضة التقدمية والديمقراطية تحتاج لإعادة النظر في موقفها من قضية المرأة ومن العلاقات بين الجنسين، لكي تستوعب مطالب واحتياجات النساء والرجال معاً. التيارات المحافظة المسيطرة على المجال السياسي المصري ليس لديها أية إجابة شافية في مجال العلاقات بين الجنسين. هذه الإجابة الشافية لن تأتي إلا من المعارضة التقدمية إذا امتلكت الجرأة والدأب في إعادة تأسيس قضية المرأة على أرضية جديدة. هذا المقال يحاول البحث في أسس إعادة طرح قضية المرأة.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:55.
سامر سليمان
إن انتشار غطاء الرأس كما النار في الهشيم خلال العقود الأخيرة هو تعبير عن هيمنة التيارات المحافظة على المجال الديني والسياسي في مصر. وكما كانت جسارة المرأة في خلع غطاء الرأس في ثورة 1919 مرتبطة بصعود اللبرالية المصرية، فإن انحسار غطاء الرأس والثورة عليه مرة أخرى لن يحدث على الأرجح إلا إذا اعتلت الساحة السياسية والمجال العام تيارات تقدمية.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:54.
زينب أبو المجد
نستطيع أن نقول أن التنظيمات النسوية المصرية بجناحيها الليبرالي والماركسي تعاني من أزمة حقيقية عندما يتعلق الأمر بالفعل السياسي على أرض الواقع. من السهل أن نقول أن العيب في ذلك لا يعود للناشطات النسويات أنفسهن ولكن يعود لثقافة ذكورية سائدة جعلت الأحزاب لا تضعهن على قوائم مرشحيها وجعلت الرجال (وحتى النساء) لا يمنحوهن أصواتهم، فضلاً عن عدم نزاهة الانتخابات في مجملها. وقد يكون هذا بالفعل صحيح، ولكن ما حدث يكشف أيضاً عن قصور كبير في قدرات التنظيمات النسوية وفاعلية النشطات السياسيات، ويحملهن مسؤولية مشتركة لأنهن لم يفلحن بالأساس في نقض تلك الثقافة الذكورية وإحداث تغيير حقيقي في المجتمع بالرغم من كل ما توفر لهذه التنظيمات من إمكانات في السنوات الأخيرة مع تدفق التمويل الأجنبي من صناديق المعونة الدولية
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:50.
هالة شكر الله
تراجع أحوال النساء المصريات على مختلف الأصعدة، وإن كان لا يمكن رده بشكل مباشر إلى الخطاب الإيديولوجى للحركة الإسلامية، والذى شهد تحولات لافتة للنظر بالفعل، فإنه وثيق الصلة بالديناميات التى ولَّدها الحضور الإسلامى فى المجال العام وصراع الإسلاميين مع الدولة على الهيمنة الثقافية وجدارة احتكار الحديث باسم هوية "المجتمع المصرى".
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:47.
أحمد زكي عثمان
جاء المؤتمر الأول للحزب الوطنى والذى عقد فى سبتمبر 2003، فى ظل اعتقاد الحكومة المصرية بضرورة بلورة أجندة حكومية حول قضايا المرأة. وهى الأجندة التى تم تصميمها بناء على الخبرة التى اكتسبتها الأطر الرسمية فى الدولة من المشاركة فى مؤتمرات السكان والتنمية (القاهرة 1994)، أو مؤتمر المرأة العالمى الرابع (بكين 1995). كما لا يمكن إغفال التعامل الرسمى الجاد (على مستوى التصريحات بالطبع) مع الأهداف الإنمائية للألفية.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:44.
حوار : سامر سليمان
لاما أبو عودة هي أستاذ مساعد القانون في جامعة جورتان بالولايات المتحدة، وهي فلسطينية/ أردنية لها عدة إسهامات في موضوع التمييز ضد المرأة في القوانين العربية. حوار معها حول النساء والقانون في مصر والعالم العربي.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 14:38.
مركز دراسات المرأة الجديدة
يكاد لا يجادل كثيرون فى أن الإشكاليات المتعلقة بوضع المرأة فى التشريع والثقافة المصريين -والمعلقة منذ قرن من الزمان تقريباً- احتلت مكانة بالغة التدنى سواء على جدول أعمال مؤسسات الدولة، وكذلك كافة القوى المطالبة بالتغيير خلال العامين الماضيين، اللذان شهدا هجوماً على العديد مما اعتُبر أبقاراً مقدسة يحظر الاقتراب منها عند الجدل فى شؤون السياسة المصرية. يعود تراجع المشكلات المتعلقة بوضع المرأة جزئياً إلى خطاب هذه القوى والمؤسسات نفسها، كما يعود من جانب آخر إلى الدينامية التاريخية التى حكمت نضالات المرأة. تشكلت هذه الدينامية عبر علاقة مركبة حكمت تفاعلات النضالات العفوية للمرأة فى سبيل تحررها مع كل من أجهزة الدولة الحديثة والحركات الاجتماعية والخطابات الثقافية السائدة على المستوى الوطنى العام.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 02:10.
فى كل هذا تجد المرأة نفسها "محملة" بجسد كلموها عنه منذ الطفولة قبل أن تختبره. فهى تتعلم، لسبب لا تفهمه أن تضم ساقيها، بينما يفتح الذكر ساقيه على أوسعهما. وعموما، المرأة تسمع عن جسدها ولا تحسه. تسمع عما يجب أن يكون عليه، وعما يحسن ولا يحسن له. تسمع كل ما يمشي على رجلين فيما عدا جسدها نفسه. تعتاد القيود حتى تصبح جزءا منها، وتبدأ في تطويع حياتها على مقاس جسدها المقيد، بدلا من أن يحملها جسدها إلى حيث تريد الذهاب. المرأة تعيش حياة معكوسة.
نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 02:01.
|
أحدث التعليقات
منذ 5 أسابيع يوم واحد
منذ 9 أسابيع 3 أيام
منذ 11 أسبوعا 4 أيام
منذ 11 أسبوعا 6 أيام
منذ 12 أسبوعا يومين
منذ 12 أسبوعا 3 أيام
منذ 12 أسبوعا 5 أيام
منذ 12 أسبوعا 6 أيام
منذ 14 أسبوعا 4 أيام
منذ 15 أسبوعا يوم واحد