العراق

قبل أن تحلق بومة بغداد : مستقبل الحرب الأهلية في العراق

سيف نصراوى

توفر الخطة الأمنية الجديدة التي بدأت القوات الأمريكية والعراقية تطبيقها منذ يوم 14 فبراير الماضي فرصة ربما تكون أخيرة لتجاوز كل محاولات التبرير والإنكار التي دأبت واشنطون وحلفائها العراقيون التمسك بها منذ ظهور بوادر حرب أهلية شاملة في البلاد وخاصة بعد تفجير مرقدي الإمامين العسكريين في مدينة سامراء في 22 فبراير عام 2006. والآن، وبعد اربعة أعوام من إسقاط نظام الرئيس العراقي صدام حسين في أبريل عام 2003، أصبح واضحا أن كل ما بشرت به الإدارة الأمريكية من خلق عراق ديموقراطي ومسالم كنموذج "للشرق الأوسط الجديد" ليس سوى وهم راود مخيلة ساسة إرادويين من المحافظين الجدد أو من العراقيين ذوي المصالح الضيقة والأنانية أو من الحالمين المنفيين الذين كانت تحركهم خبرات مغايرة عما آل اليه حال العراق تحت حكم نظام قبض بيد الجحيم على أرواح العراقيين وعقولهم لأكثر من 35 عاما.

نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 00:31.

قراءة في أوراق اليسار الديمقراطي العراقي

زياد العليمى


"البديل الشعبي الديمقراطي". تحت هذا الشعار كانت القوى التقدمية رأس حربة لحركات التحرر الوطني. فمنذ ما قبل منتصف القرن العشرين وحتى نهاية سبعينياته خاضت حركات التحرر الوطني تحت قياداتها اليسارية معاركها وطرحت نفسها بديلاً عن كلا من الاستعمار الخارجي والاستبداد الداخلي، ومع بداية الثمانينيات بدأ نجم القوى اليسارية والتقدمية في الأفول مفسحاً الطريق لنوع آخر من "المقاومة"
.

نشره البوصلة يوم أرب, 10/31/2007 - 00:24.