???

منذ بروز التيارات العلمانية في الدول الإسلامية ظلت تركز على قضية الحكم و العمل السياسي بشكل عام و ضرورة إبعاد النصوص الدينية عنه على حد تعبيرهم و طالب بعضهم بالتمييز بين ما هو دين و ما هو سياسة على اختلاف الفريقين في درجات العلمانية طبعاً هذا بعيداً عن العلمانية الملحدة التي تنادي بإبعاد الدين عن الحياة بالكلية.
و ظلت المعارك الفكرية محصورة في قضية الحكم و الحاكمية لفترات طويلة بين الإسلاميين و العلمانيين ، كل يبسط أدلته و دفوعاته و براهينه ، و يرتفع إيقاع النقاش حيناً فيكون رصيناً عالياً مفيداً و يتدنى أحياناً فيكتظ بالشتم و السب و تبادل الاتهامات.
و يعتقد العلمانيون أن أمر التدين أمر شخصي لا يتعدى الفرد و لا يجب أن يتدخل فيه أحد بأي حال من الأحوال فهو علاقة بين العبد و ربه مهما كان هذا الرب الذي يعبده.
و لكن لوحظ في الفترات الأخيرة على وجه التحديد بروز تيارات في العلمانيين بدأت الغوص في بعض المسائل الشرعية التي اجتنبوها حيناً من الدهر و حصروا اهتمامهم في قضية (ساس يسوس) فخاضوا في أمور دينية موغلة في التخصص و أدلوا فيها بدلوهم و من تكلم في غير فنه أتى بالعجائب.
و أكثر المسائل الشرعية التي تعاني من اختراق العلمانيين و الحديث فيها بغير علم هي قضية حجاب المرأة المسلمة ، فبالرغم من أن الحجاب على حسب رأي العلمانيين شأن شخصي إلا أنهم سنوا أقلامهم و شحذوا ألسنتهم للخوض فيه مدعين مرة أن تغطية الرأس غير واجبة و مرة أن الحجاب أصلاً لم يرد في الشريعة الإسلامية..و ليتهم خاضوا بعلم و بصيرة و فقه و معرفة ..
بجانب ذلك فقد واكب هذه الحركة الفكرية حركة تقييد للمحجبات في الدول العلانية في أوربا بالذات في فرنسا و تركيا و بريطانيا في قرارات وصفت بالردة على الحريات الشخصية التي يدعونها..
و يبقى السؤال المحير لماذا هذا الاهتمام بالحجاب رغم بعده عن مسألة الحكم و السياسة؟؟
لماذا الحجاب على وجه التحديد؟؟؟
و هل يستطيع العلمانيون قبول الحجة إن قامت عليهم بوجوب حجاب المرأة المسلمة؟؟
اعتقد بعد شرح مدي تدخل العلمانين اعتقد ان كل شخص عرف طريقة تفكيرة اذا كان لم يكن يعرف ....

رد

محتويات هذا الحقل سرية ولن تظهر للآخرين.
CAPTCHA
This question is for testing whether you are a human visitor and to prevent automated spam submissions.
Image CAPTCHA
Copy the characters (respecting upper/lower case) from the image.